الإندبندنت: الرضيع الفلسطيني ضحية حقد المستوطنين

الإندبندنت: الرضيع الفلسطيني ضحية حقد المستوطنين

- ‎فياخبار عالمية
شبكة خبر

19405279-v2_xlarge

نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن حرق الرضيع الفلسطيني، علي دوابشة، من قبل من يشتبه في أنهم مستوطنون يهود في الضفة الغربية المحتلة.

وتحدث مراسل الصحيفة في بلدة دوما إلى أفراد من عائلة الرضيع وجيرانهم، الذي وصفوا له الاعتداء على بيت الدوابشة، بالقنابل الحارقة، والعبارات التي كتبها المعتدون على جدران البيت باللغة العبرية.

وقالت الاندبندنت في تقريرها إن الاعتداء فاجعة تسجل في تاريخ البلدة، ليس بسبب سن الضحية، بل لأنه كشف عن فلسطينيين عزل لا قبل لهم بعنف المستوطنين، الذين “تتراخى” السلطات الإسرائيلية في كبح جماحهم، مثلما اعترف به الرئيس الإسرائيلي.

وفي مقال تحليلي تقول الاندبندنت إن السياسيين الإسرائيليين أدانوا في مجملهم الاعتداء بالحرق على بيت فلسطيني في الضفة الغربية، ولكن لا يمكن أن نتوقع شيئا من الحاخامات المتطرفين الذي دأبوا لسنوات على التحريض على هذا العنف.

وتشير الصحيفة إلى كتاب “توراة الملك” الذي صدر عام 2009 من تأليف الحاخامين إسحاق شابيرا ويوسف إليتسور والذي يقولان فيه إن الشريعة اليهودية تسمح بقتل الأطفال غير اليهود، لأنهم يشكلون خطرا مستقبليا.

وقد اعتقل المؤلفان للاشتباه في تحريضهما على الحقد العنصري، لكن أفرج عنهما ولم توجه لهما أي تهمة رسميا، وهما ليسا الوحيدين من بين الزعماء الدينيين الذين يستعملون الدين لتبرير العنصرية والحقد، حسب الصحيفة.

طريق خطير

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا عن التطورات الأخيرة في تركيا وعودة المواجهة بين الحكومة والانفصاليين الأكراد.

وتقول الغارديان إن قرار تركيا القفز على سنوات من المفاوضات مع القوميين الأكراد قرار غير مسوؤل وسيء. فكأنها تسعى إلى تعميق الاضطرابات التي تسبب فيها انهيار الدولة في سوريا والعراق.

وتضيف أن هذا القرار ستكون له تبعاته في السياسة الداخلية التركية.

وترى الغارديان أن النزاع المسلح في سوريا والعراق سمحا بتعزيز قوة الأكراد في البلدين، إذ أن أكراد العراق اصبحوا يتمتعون بحكم ذاتي فرضه الأمر الواقع وتحرروا من سيطرة الحكومة المركزية في بغداد.

وحصل أكراد سوريا، المتحالفون مع حزب العمال الكردستاني، أيضا على المزيد من الاستقلالية.

وتخشى تركيا أن يحذوا أكرادها حذو جيرانهم فتزداد مطالبهم.

وترى الغارديان أن تركيا استخدمت ضرب مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” غطاء لرغبتها في شن غارات على مواقع حزب العمال الكردستاني، وإن كان الحزب لجأ إلى الاستفزاز في بعض الحالات.

وتصف الخطوة التركية بأنها خطيرة داخليا وخارجيا، إذ أنها أضرت بعلاقات تركيا بأكراد العراق، وقد تضر بالديمقراطية في تركيا وتبدد فرص السلام.

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف عن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وترى الديلي تلغراف أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لا يريد أن يقضي على تنظيم “الدولة الإسلامية” بسرعة، لأن المسألة بالنسبة له تحكمها توازنات، وإذا اختلت هذه التوازنات فإن تبعاتها ستكون خطيرة.

فهو يساند الأكراد ولكن لا يريد أن ينفصلوا عن العراق، ولا يريد أن يبذل كل دعمه للشيعة لأنهم موالون لإيران، ولو أنه تحالف مع العراقيين الشيعة وإيران لتأكد استهداف السنة الذي يعزز صفوف المتشددين.

وتضيف الصحيفة أن الحرب قديما كانت تعني أن تستخدم القوة المطلوبة لهزيمة عدوك، ولكن أوباما يعقتد أن العالم تغير ولم تعد القواعد القديمة صالحة اليوم.

وتختم بالقول إن الايام ستثبت لنا إذا كان على حق، ولكن إلى ذلك الحين ستزهق أرواح وستتعزز صفوف المتشددين.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *