الإندبندنت: خطف قائد المعارضة يعرقل خطط الولايات المتحدة في سوريا”

الإندبندنت: خطف قائد المعارضة يعرقل خطط الولايات المتحدة في سوريا”

- ‎فياخبار عالمية
شبكة خبر

2015-635683626814204012-420_main

 

 

قراءة في تداعيات خطف قائد المعارضة المعتدلة السورية الذي دربته الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الاسلامية وقوات الرئيس السوري بشار الأسد والكشف عن أن الجامعة التي كان يدرس فيها الجهادي جون، تحتض 25 داعية متشدداً ، إضافة إلى مقال رأي نشره وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حول الاسلحة النووية واتفاق فينيا، من أهم موضوعات الصحف البريطانية.

ونطالع في صحيفة الاندبندنت مقالاً لباتريك كوبيرن بعنوان ” خطف قائد المعارضة يعرقل خطط الولايات المتحدة في سوريا”.

وقال كوبيرن إن”عملية الخطف هذه، تطيح بآمال الولايات المتحدة بتشكيل ائتلاف من المعارضة لمواجهة الرئيس السوري بشار الأسد وتنظيم الدولة الاسلامية”.

وأضاف كاتب المقال أن “خطف جبهة النصرة، نديم الحسن القائد الذي دربته الولايات المتحدة في شمال سوريا، يعد ضربة قوية لخطط امريكا ببناء حركة معتدلة معارضة للأسد وتنظيم “الدولة”.

ويصف كاتب المقال عملية الخطف بأنها هامة لغاية، لأن بريطانيا وتركيا تتناقشان طرق التخلص من تنظيم الدولة الاسلامية خارج حلب والحدود التركية، واستبدالهم بعناصر من المعارضة السورية المعتدلة.

وأوضح كوبيرن أن تطبيق هذه النظرية صعب للغاية، لأن المعارضة السورية يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية جبهة النصرة واحرار الشام والعديد من الجماعات المتشددة منذ نهاية عام 2013.

وأكد مصدر رفض الكشف عن اسمه أن جبهة النصرة، خطفت الحسن مع عدد من المقاتلين المنتمين للفرقة 30 الذين دربتهم الولايات المتحدة.

يذكر أن المصدر أكد أن عدد المقاتلين في الفرقة 30 هو 54 شخصاً.

ونقرأ في صحيفة التايمز مقالاً لفيونا هاملتون بعنوان ” الجامعة التي درس في فيها محمد إموازي تحتضن 25 داعية متشدداً”.

وقالت كاتبة المقال إن “جامعة ويستمنستير البريطانية التي تلقى فيها المجرم محمد إموازي تعليمه تحتض أكبر عدد من المتشددين والخطباء المتعصبين على مدى السنوات الثلاث الماضية”، بحسب تقارير.

واوضحت كاتبة المقال أن “هذه الجامعة البريطانية التي نال منها المجرم “الجهادي جون” شهادة في برمجة الكومبيوتر وفرت منصة لإلقاء الخطب والكلمات لـ 25 متشدداً بين عامي 2012 و2014″.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من ضمن هؤلاء الخطباء المتشددين سوحانا خان و عدنان خان اللذين يمثلان حزب التحرير الذي يروج لحكم الخلافة وتطبيق شريعة الاسلامية فيها

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مقال رأي في صحيفة الغارديان بعنوان ” إيران وقعت على اتفاق سلام، واليوم، بالتأكيد جاء دور اسرائيل”.

وقال ظريف إن الاتفاق الذي تم التوصل اليه في فينيا، يدفع بجميع دول منطقة الشرق الأوسط التخلص من الأسلحة النووية.

واضاف ظريف أن “الاتفاق حول البرنامج النووي الذي تم التوصل اليه في فينيا هذا الشهر، ليس سقفاً بل أساساً صلباً يجب البناء عليه”.

وأوضح أن “إيران تسعى إلى التوصل الى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل”.

ودعا ظريف في مقاله، إسرائيل، الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تمتلك سلاحاً نووياً، إلى الحذو حذو إيران”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *