تفسير الاحلام,,, تفسير الاحلام لابن سيرين وتفسير رؤيا سقوط الضرس في المنام

تفسير الاحلام,,, تفسير الاحلام لابن سيرين وتفسير رؤيا سقوط الضرس في المنام

- ‎فيمنوعات
شبكة خبر

تفسير_حلم_سقوط_الضرس

السؤال عن رمز الاسنان بشكل عام فقد دار عن هذا الامر جدل كثير لدى المعبرين وتعابير جمه والاغلبيه قد يسير بتعبيرها ليشير لحدوث الوفاه للمقربين الذي يبين موقعه على حسب موقع السن في الفم ومايشابه ذلك، وفي ذلك الامر خطأ يقع فيه الكثيرين!!والله اعلم

فمسائل ان سقوط السن يشير الى الوفاة فحدوث تلك الاشارات تكون بالنادر، وحتى وان صدق بعض من تلك التعابير فقد تحدث لأسباب قدرها الله سبحانه تعالى ، ويظهر ذلك من تناسق الرؤيا مع المعنى المراد ان شاء الله.
ولكن يجب ان تعلم بأنه ليس كل سقوط السن يشير الى الوفاة ولوكان يشير الى الوفاة لوجدت دكتور الاسنان او من يعمل في عيادة الاسنان يعيش وحيداً مقطوع من شجره فلقد قضى على اسرته جميعاً بسبب احلامه ، وذلك لان أغلب احلامه قد تجدها في اطار اسنان مرضاه واسنانه، بينما يكون مقصود رؤياه ليست عن اسرته وانما عن مواضيع أخرى يواجهها او عن امور شخصيه ، وكذلك الطيار قد تجد رؤياه اغلبها جو في جو ومدن جديده ومواضيع معلقه في الفضاء فتجد مقصود رؤياه ليست على مرض روحاني ولا على مايحدث في الفضاء بل على مايحدث معه في الارض ، والدكتور كذلك فقد تجد رؤياه ليست عن وفاة اقاربه وانما عن السنين وعن المواقف التي يمر بها في يقظته وماشابه ذلك.
ولذلك فيجب ان تفهم ثلاثة امور والتي هي عن الوضائف التي تقوم بها الاسنان في الفم والتي هي :
1. المضغ من أجل تفتيت الطعام وتسهيل عملية البلع والهضم، التي تشير على تفتيت المواضيع وتسهيل عملية بلعها وهضمها في عقلية الحالم.
2. المظهر فالأسنان تكسب الوجه منظراً جميلاً، وتعمل على تناسق أعضاء الوجه، وفقدها فقد ذلك الحضور الجميل وعدم تناسق وجه الحالم
3. النطق : فهناك حروف هجائية لا يمكن نطقها إلا بواسطة الأسنان مثل.. ش، ث..الخ، وفقدها ضياع حروف اليقظه وفقد كلماتها
فعندما يكون السن به آفه او الم فهل يبقيه ليبقى الالم ام يزيله ليزيل الآفه وينتهي الالم؟ بل يزيله ، فخروجه بشرى للحالم بأنتهاء الألم.

وفي بعض الرؤى يكون ذلك السن المنزوع مسوس او به آفه فالرؤيا قد تكون مبشرة بالتخلص من شيئ فاسد او من انسان فاسد او التخلص من سنه لم تكن على مايرام ليبتدأ الحالم بالجديد وذلك ان ظهر سن بدل ذلك السن المنزوع او الساقط.

وفي بعض الرؤى ترى السن غير ثابت فهذا يشير على امور غير ثابته او انسان غير مستقر ،فتجد الحالم يتحسس ذلك السن بيده او بلسانه فأن اخرجه بيده فحل موضوعه يتم بساعده وبأفعاله… وان اخرجه بلسانه فحل موضوعه يتم بلسانه.
وفي بعض الرؤى السن النظيف الجيد الذي قد يتم التخلص منه بيد الحالم فينزعه رغم بياضه ورغم سلامته من اي آفه فهنا الرؤيا تلوم رائيها عن ضياعه لأمر كان صالحاً له او تنازل الحالم من موضوع صائب له ، اما ان سقط من تلقاء نفسه فالرؤيا تخبره بأن ذلك الامر لم يكن نصيبه .

والاسنان الامامية هي القواطع وهي لقضم الطعام والتي قد تشير في بعض الرؤى على قضم الحالم لمواضيع اليقظة.وفقده لها فقده للعوامل ألاخرى المساندة لمواضيعه وكذلك الاسنان الامامية قد تشير للابناء او قد تشير للسنوات الامامية او قد تشير لسنوات الدراسة تلك التي انتهى من نصفها او من سنة منها لتخبره الرؤيا عن كم بقى منها.

وكذلك الآفة في الانياب الذي قد يشار للوالدين وبنزوع احد الانياب انتهاء مايعانيه احد الوالدين المشار اليه ،وفي بعض الرؤى المشابهة فالناب مهمته تقطيع الطعام لأجزاء صغيرة للأستعداد لطحنها لتشير الرؤيا على مواضيع لم يستطع الحالم انجاز تقطيعها لفقده الناب اي لفقده لأحدى العوامل المساعده لموضوعه.
وفي بعض الرؤى يكون آفة بالضرس الذي قد يشار الى الجد او الجده وبنزوعه انتهاء مايعانيه الجد او الجده ، وفي بعض الرؤى المشابه لذلك قد تكون اشارة على مواضيع لم يستوعبها الحالم جيداً لفقدانه من العوامل المساندة التي تساعده بطحن مواضيعه .

وطلوع ضرس العقل اشارة لرجاحة عقل الحالم ودهائه ،وفقده لذلك الضرس في المنام لن اقول ذهاب عقله بل ذهاب حنكة في حل مواضيعه.

وفي بعض رؤى سقوط السن قد تشير الى زيادة نسل اهل بيت الحالم فأن في ذلك تشبيه الا وهو عندما يسقط السن الى اليد اي الى كف اليد فأنظر الى صورة الحالم وهو يحتظن ذلك السن في يده فستجد نفس التشابه في حظنه لذلك المولود ليشير بالبشرى لمولود جديد في الاسرة.
وفي بعض الرؤى قد تسقط سنه او سنتين على الارض فتلك قد تشار على مقدار السنين اي على سنه او سنتين تضيع في امراً ما على حسب ماتشير اليه الرؤيا في موقع السقوط وعلى حسب عدد السنون الواقعه ، فأن كان صاحب الرؤيا لديه قضية على ارض فتشير السن على ضياع السنه في ذلك الامر، فأن كان الحالم طالب غير مجتهد فتشير الرؤيا على ضياع سنة دراسية …وهكذا … وذلك على حسب مسار الرؤى وعلى حسب مواضيع اليقظة لتقاس بمايشابه ذلك.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *