الرياض والكويت وطهران: مفاوضات حول آبار النفط المشتركة

الرياض والكويت وطهران: مفاوضات حول آبار النفط المشتركة

- ‎فياخبار اقتصادية
شبكة خبر

90415Image1

قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي الشيخ محمد العبدالله الصباح أمس الأربعاء إن السعودية والكويت سوف تتفاوضان كفريق واحد مع إيران بشأن ترسيم الحدود المشتركة بين الدول الثلاث، ورسم خارطة الحقول النفطية المشتركة بين البلدين.
وقال الوزير الاتفاقية الموقعة بين الكويت والسعودية وإيران تقضي بأنه «تكون إيران جهة وتمثل الجهة الأخرى فريق واحد مكون من الجانب السعودي والكويتي».
ورفض الوزير الخوض في ما إذا كانت هناك ترتيبات لاجتماعات قريبة بهذا الشأن.
ونشب خلاف بين الكويت وإيران الشهر الماضي بسبب حقل الدرة النفطي حيث استدعت وزارة الخارجية الكويتية القائم بأعمال السفارة الإيرانية لديها في 25 من آب الماضي وسلمته مذكرة احتجاج بسبب تقارير أشارت إلى قيام شركة النفط الوطنية الإيرانية بإصدار نشرة بشأن الفرص الاستثمارية النفطية في إيران متضمنة فرصا للاستثمار في أجزاء من امتداد حقل الدرة.
وكانت إيران قالت في 2012 إنها ستطور الجزء الذي تسيطر عليه من حقل الدرة الذي تطلق عليه اسم أراش والذي يقع على الحدود البحرية المشتركة بين الكويت والسعودية وايران الأعضاء في أوبك.
وكان الحقل مثارا لخلاف بين الكويت وايران منذ عقود ولم يتفقا بعد على ترسيم حدودهما البحرية في شمال الخليج بعد.
وتطرق الوزير العبد الله في تصريحاته للخلاف بين بلاده والسعودية بشأن الحقول النفطية المشتركة بين البلدين مبينا أن هناك لجانا مشكلة للتفاوض وهي تباشر عملها.
وقال إن هناك لجانا مشكلة للتفاوض بهذا الشأن بين البلدين تناقش أمورا تفصيلية «غاية في الدقة» وتتطلب مزيدا من الوقت.
الى ذلك، قال مصدر لرويترز أمس إن إنتاج المملكة العربية السعودية من النفط الخام تراجع بمقدار 100 ألف برميل يوميا في آب لكن حجم الإنتاج ظل مرتفعا عند مستويات تاريخية تتفق مع استراتيجيــة الدفــاع عــن الحصــة السوقيــة.
وأنتجت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم 10.26 مليون برميل يوميا في آب بينما بلغ حجم إمدادات الخام في الأسواق 10.18 مليون برميل يوميا بانخفاض بلغ نحو 78 ألف برميل يوميا.
ويشمل حجم الإمدادات ما تم ضخه للاستهلاك المحلي والتصدير لكن قــد يكــون هنــاك فــرق بسيــــط بين حجم الإمدادات وحجم الإنتاج بحسب حركة النفــط داخـــــــل وخــــارج التخزيــن.
وقال المصدر «الإنتاج يعتمد على احتياجات الزبائن. إنها إشارة على أن السعودية تحاول مسايرة احتياجات الزبائن».
وقالت مصادر في قطاع النفط السعودي هذا الأسبوع إن إنتاج المملكة من الخام من المرجح أن يظل قرب المستويات الحالية في الربع الأخير من العام حيث سيعوض تزايد الطلب العالمي تراجع المستهلك من الخام محليا لإنتاج الكهرباء.
وأثار الهبوط الأخير في أسعار النفط – حيث بلغ الخام أدنى مستوياته في أكثر من ست سنوات قرب 42 دولارا للبرميل الشهر الماضي – تكهنات بشأن ما إذا كانــت المملكــة ستخفض إنتاجها مــن الخـام لدعـم الأسعـار.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *