الذهب يتكبد خسائر كبيرة تعيد ذكريات 1999

الذهب يتكبد خسائر كبيرة تعيد ذكريات 1999

- ‎فياخبار اقتصادية
شبكة خبر

Decline_in_the_price_of_gold9

سجل الذهب خسارته الأسبوعية السادسة على التوالي بعد موجة هبوط بدأها في شهر يونيو الماضي ليعيد إلى الأذهان مباشرة موجة الهبوط التي مني بها في عام 1999م، وذلك في إثر تراجع متسارع بعد أن وصل سعر المعدن النفيس إلى مستوى 1205.74 دولار للأونصة ليهوي مباشرة إلى مستويات أقل وصل خلالها السعر خلال شهر يوليو الماضي إلى 1073.78 دولار للأونصة.

جاء ذلك قبل أن يشهد السعر ارتداداً بسبب ظهور نتائج فصلية أمريكية اقل من التوقعات عن فوائد التوظيف ومؤشر تكلفة التوظيف وأجور العاملين.

ومع إغلاق آخر جلسة في الأسبوع المتزامنة مع نهاية شهر يوليو بدأ السعر في الهبوط منذ ساعات الصباح الأولى ليغادر مستوى 1080.04 دولار للأونصة الذي بدأ فيه الجلسة الأخيرة لينزل لمستوى 1080.25 دولار للأونصة، محققا الخسارة الشهرية الثانية، والسادسة أسبوعيا والثانية ضمن الإطار اليومي مشكلا أطول موجة منذ أكثر من 16 عاما.

ويواجه سعر الذهب في المستويات التي يهبط إليها مناطق تماسك ارتد منها السعر أكثر من مرة إلا أن الضغط الذي يواجهه بفعل قوة الدولار الأميركي في ظل زيادة التكهنات بإمكانية رفع سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة أساس تجعله يواجه ضغوطا بيعية مرتفعة قد تزداد وتيرتها مع اقتراب اجتماع المجلس الفيدرالي الأميركي المرتقب خلال الفترة القليلة الماضية؛ إلا أن تقرير البطالة الأمريكي المرتقب خلال الأسبوع المقبل سيسلط الكثير من الضوء على مسيرة الذهب خلال الأسابيع الأربعة المقبلة.

وتعد خسائر الذهب الحالية ضمن أكبر الخسائر الشهرية التي تم تكبدها منذ أكثر من عامين في إثر موجة الهبوط الحاد التي شهدها الأسبوع الماضي بطريقة أفقدت ثقة المستثمرين في حدوث ارتفاع حقيقي خلال الفترة القريبة المقبلة.

وعلى الصعيد الفني لا تزال التحليلات تتضمن على أن مستويات 1006 دولارات للأونصة ما زالت في نطاق مناطق الدعم النفسي، ما يعني أن تخطيها سيدفع بالسعر إلى الهبوط نحو مستويات بين 900 – 950 دولارا للأونصة وهذه منطقة مغرية للمستثمرين قد ترفع من عمليات الشراء التي تسهم في تكوين منطقة تماسك سعري يعقبها ارتداد إلى مستويات ما بين 1130-1140 دولارا للأونصة؛ أما إذا كسر مستوى 900 دولار للأونصة فإن ذلك سيحفز من وصول السعر لمستويات 720 دولارا للأونصة، وهذا المستوى هو منطقة الدعم الصريحة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *